العربية English Français
آخر الأخبار
عن الطيري - لمحة تاريخية

26/12/2014

حدث السيد محسن الأمين عن الطيرة (الطيري) باختصار شديد، وقال أنها «في ناحية تبنين وعمل صور، وقريب منها قرية خراب، فيها آثار قديمة، وعندها بركة تسمى «بركة الحجر».

أما الشيخ إبراهيم سليمان، فنقل ما قاله السيد محسن الأمين عن الطيرة (الطيري)، وقال عن عمه ما يلي: «طيرة هي قرية من جبل عامل، واقعة في هضبة بين جبلين، أهلها إسلام شيعة، إمامية إثنا عشرية، يبلغ عدد سكانها مقدار 300 نفس تخميناً، وجهاؤها آل شعيتو، وهي بلدة فلاحة وزراعة، يملك قسماً منها جماعة من مسيحية صور، بشارة أفندي نور وإخوته».

يقال ان عمر البلدة يناهز 300 سنة، وفيها خلاّت وكروم تعود لأسماء لا يُعرف عن أصحابها شيء، كخازم، ومعن، وسعد، وصالح ورودس...»

خلال الفترة العثمانية، والحرب العالمية الأولى، عانت الطيري، كسائر القرى، فقد «دبت المجاعة فيها، وفرض على شبابها التجنيد الإجباري، فذهب عدد لا باس به، ولم يعد حتى اليوم، بينما رجع آخرون سيراً على الأقدام، قاطعين مسافات طويلة وشاقة للوصول إلى بلدتهم.

بعد إعلان الانتداب الفرنسي على المنطقة سنة 1920، «برزت المقاومة ضد الفرنسيين، والتحق بها بعض أبناء البلدة، منهم من أحرقت ديارهم من قبل حملة «نيجر» الفرنسية، بينما نزح الأهالي إلى الوديان والحرج السندياني.

مع حلول الأزمة الاقتصادية العالمية، فرضت حالة تقشف على لبنان، من قبل الاحتلال الفرنسي، وذلك عبر جباية الضرائب من محصول الزراعة، وهرباً من دفعها قام الأهالي بإدخار غلّتهم وإخفائها عن الأعين، بوضعها في حفر، وطمرها بالتراب، أو تخزينها بين القش، في ما يعرف بـ«التبانة».

عانت الطيري، كغيرها من البلدات الجنوبية، من ظلم الاحتلال الفرنسي، وشركة الريجي الاحتكارية، التي حدّدت مساحات زراعة التبغ، وقنّنت الرخص، وتأثرت الطيري بذلك، خاصة وأن أهلها سابقاً، لم يكن لديهم مردود إلا موسم التبغ، إضافة إلى الزيتون وبعض الحبوب.

واستمر الأمر على هذا النحو. وفي ظل دولة الاستقلال، لم تلق الطيري كغيرها سوى المزيد من الإهمال والحرمان.

وجاء الاحتلال الصهيوني، ليزيد الطين بلّة، ويحرم أبناء الطيري من السكن فيها، وجني خيراتها، وإعمارها، ولا غرو إذا قلنا، أن الطيري كانت بلدة شبه مهجورة من الناس، باستثناء بعض العجزة، من كبار السن، الذين كانوا شبه مقطوعين عن المنطقة، ولولا زيارات للصليب الأحمر اللبناني، وبعض الجهات الإنسانية، لما بقي إنسان وقيم في تلك البلدة.

يوم التحرير كان مشهوداً، حيث كانت تنتظره الطيري، كسائر بلدات المنطقة، بفارغ الصبر، خاصة بعد الظلم الشديد الذي عانته، ولذلك، منذ اليوم الأول للتحرير تدفق أبناء الطيري إلى بلدتهم، لتفقد كبار السن والمقعدين من أهلهم، ولتبدأ مرحلة جديدة، من الإعمار، وإعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية إلى البلدة، وهكذا كان، فخلال سنوات قليلة، قطعت الطيري شوطاً مهماً في المجالات كافة، ولا يزال النشاط قائماً فيها حتى اليوم.

acheter viagra pas cher acheter viagra pas cher acheter viagra pas cher
common side effects viagra http://viagraforsaleuk1.com viagra buy online
buy viagra now cheap viagra buy online viagra
cialis manufacturer coupon 2016 go prescription savings cards
prescriptions coupons sporturfintl.com cialis discount coupons
venlafaxine vergeten click venlafaxine bluefish
risperdal consta go risperdal
motilium chien mitateren.com motilium arabe




الرئيسية
الاتصال بنا
الوظائف
شكاوى واقترحات


عن الطيري
أصل تسمية الطيري
لمحة تاريخية
الموقع والحدود
العائلات والسكان
المعالم الأثرية
اخبار البلدة
قصص من الذاكرة
عن البلدية
لمحة تاريخية
الرئيس
اخبار البلدية
مشاريعنا
المنفذة
قيد التنفيذ
المستقبلية
نشاطاتنا
تربوية
ثقافية
اجتماعية
زراعية
بيئية
رياضية
مختلف
صحية
المعرض
معرض الصور
معرض الأفلام
وجوه طيبة
المناسبات
وفيات
افراح
ولادات
مقارعة الإحتلال
الاعتداءات والمجازر
شهداء المقاومة
Copyright © AL-TIRI 2015    -   Number of Visiters: 103543 VINTOB